مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

59

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مزاح حبيب بن مظاهر معه ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسديّ ، فقال له يزيد بن حصين « 1 » الهمدانيّ ، وكان يقال له سيِّد القرّاء : يا أخي ! ليس هذه بساعة ضحك ، قال : فأيّ موضع أحقّ من هذا بالسّرور ؟ واللَّه ما هو إلّاأن تميل علينا هذه الطُّغام بسيوفهم ، فنعانق الحور العين . قال‌الكشّيّ : هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة الكوفة والبصرة . « 2 » الكشّيّ ، اختيار معرفة الرّجال ( ط جامعة مشهد ) ، / 79 ( ط مؤسّسة آل البيت ) ، 1 / 293 ، / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 93 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 334 فعدل الحسين إلى خيمة قد نُصبت ، فاغتسل فيها واطّلى بالنّورة ، وتطيّب بمسكٍ كثير ، ودخل بعده بعض الأمراء ، ففعلوا كما فعل ، فقال بعضهم لبعض : ما هذا في هذه السّاعة ؟ فقال بعضهم : دعنا منك ، واللَّه ما هذه بساعة باطل ، فقال « 3 » يزيد بن حصين « 3 » : واللَّه لقد علم قومي أنِّي ما أحببت الباطل شابّاً ولا كهلًا ، ولكن واللَّه إنِّي لمستبشر بما نحن

--> - در ميان اين آب وپسر اين چنين پيغمبر ، حايل ومانع شده‌ايد . » در جواب گفتند : « برير ! سخن به دراز آوردى ، كوتاه كن ، سوگند با خداى ، حسين تشنه بخواهد بود چنان چه تشنه بود آن كس كه پيش از وى بود . » يعنى عثمان بن عفان . مناشدهء آن حضرت با كوفيان فقال الحسين عليه السلام : « اقعد يا برير . » امام حسين عليه السلام فرمود : « اى برير ! به جاى خويش باش . » واز آن پس خويشتن به پاى جست ، ودر حالي كه به شمشير مبارك تكيه نهاده بود ، به آوازى بلند اين كلمات ادا فرمود : قال : أنشدكم اللَّه ، هل تعرفوني . . . » . 1 . داعى إلى اللَّه باذنه : خواننده به سوى خدا به اذن أو . 2 . سراج منير : چراغ نوربخش . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 109 - 110 ( 1 ) - [ ط مؤسّسة آل البيت ، 1 / 293 : خضير ] . ( 2 ) - [ راجع : ترجمة حبيب بن مظاهر الأسدي ، موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ، الجزء 15 ص 563 ] . ( 3 ) ( 3 ) [ في أكثر المصادر هو برير بن خضير ] .